هيا نتأمل في مخلوقات الله عز وجل
فكل ما حولنا في هذا الكون الكبير يحمل بصمات قدرة الخالق وعظمته. عندما ننظر إلى السماء الصافية التي تزينها النجوم المتلألئة ، ونتأمل في الشمس التي تشرق لتنشر نورها ودفئها على الأرض ، ونتابع حركة البحار والمحيطات التي تفيض بالحياة ، نشعر بعظمة الله سبحانه وتعالى.
تأمل في الطيور التي تحلق في السماء ، وفي الأشجار التي تمد جذورها في الأرض وترتفع نحو السماء ، وفي الأزهار التي تتفتح بألوانها الزاهية ، وفي الحيوانات التي تسير وفق نظام دقيق لا يختل أبدًا . كل هذه المخلوقات تشهد بوحدانية الله، وتدل على حكمته وإبداعه في الخلق.
عندما نتفكر في خلق الإنسان نفسه ، وكيف أودع الله فيه العقل والقلب والمشاعر، ندرك أن الله هو الرحمن الرحيم الذي أكرمنا بنعمة الحياة، وهو الغفور الذي يغفر لنا زلاتنا إذا أخطأنا، ويرحمنا برحمته الواسعة .
إن التأمل في مخلوقات الله يبعث في قلوبنا السكينة والطمأنينة، ويزيدنا إيمانًا ويقينًا بأن الله هو الخالق المدبر لكل شيء، وأنه قريب من عباده يسمع دعاءهم ويغفر ذنوبهم . فلنحرص دائمًا على التفكر في آيات الله في الكون، لأن في ذلك قوة للإيمان وراحة للنفس.
إضافة تعليق جديد